8.نصائح

وسط الجدل الكبير وبغض النظر عن الأقاويل المنتشرة بخصوص مجال تداول الفوركس، فإن Choose-forex لا تزال علي قولها وإيمانها الشديد بأنه لا يوجد مجال إستثماري يضاهي تداول الفوركس. فالسر الخفي وراء نجاحنا في هذا المجال هو السر السحري للنجاح في أي مجال أخر وهو “اللعب وفقا للقوانين والقواعد” فلا يوجد أبدا لاعب فوق قوانين اللعبة، وبالتالي فإن تداول الفوركس ليس إستثناء ولا يوجد مكان لمن يتعدون القوانين والقواعد.

فالجميع يرغبون في “الثراء السريع” ولكن القليل منهم فقط هم من عزموا علي بذل المزيد من الوقت والجهد والعطاء لدفع حماسهم وشغفهم لتحقيق هدفهم في هذا المجال. ونحن بكوننا عشاق وخبراء محنكين في السوق كنا دائما ما نري العديد من المتداولين ووسطاء التداول يظهرون ويختفون من حين للاخر، ولكن فقط من كانت لديه الثقة الكافية والسعي دون ملل وراء أسبابة وأهدافه بإلتزام تام وتفاني وإخلاص والإستعانة بالدعم والدراسة والملاحظة الفاحصة في مواجهة الأوقات العصيبة والإضطرابات العاصفة هؤلاء فقط هم من إنتهي بهم الأمر كفائزين ونجحوا في تحقيق أهدافهم والوصول إلي ما يرغبون فيه.

فأساسيات تداول الفوركس لم تتغير أو تتحرف بشكل كبير بمرور الوقت والأحداث المختلفة. فنحن نؤمن بأن المتداول أو وسيط التداول عندما يكون علي معرفة واضحة بموقفه وفهمه بالمؤشرات الأساسية لتداول الفوركس لن يتعرض للخسارة حتي وإذا تعرض الأخرين لها.

 

وفيما يلي بعض النصائح التي يمكنك الإستفادة منها والتزود بها لتحركاتك النهائية:

النصيحة الأولي: المقامرة!

 نعم فتداول الفوركس أشبه بالمقامرة المطلقة. وذلك لأنه يمكن لأي متداول الشراء والبيع، وحيث أنه يوجد العديد من الأسواق الممتلئة بالأفراد الذي يقومون بالتداول بالتجزئة لحساب الأخرين بغرض إثرائهم بين ليلة وضحاها، وهذه المقامرة كثيرا ما تعرض هؤلاء المتداولين لخسارات فادحة.

 فتداول الفوركس هو مجال علمي يضم الكثير من مواهب وقدرات المتداولين وتقنية البرمجيات. فإذا دخلت لسوق التداول دون الإعتماد علي دعم هذين العاملين، فمن فضلك كن علي إستعداد للتعرض لخسائر فادحة.

النصيحة الثانية: الحساب التجريبي!

 هل قمت بتجربة الحساب التجريبي؟ فحتي وإن قمت فعلا بالإيداع في حسابك الحقيقي أو كنت علي وشك الإيداع، وفي حالة عدم قيامك بتجربة الحساب التجريبي حتي الأن، فيتوجب عليك إذن القيام بذلك للتأكد من مدي كفاءة وسيط التداول ومدي تطابق ما يزعم بتقديمه مع أرض الواقع.

النصيحة الثالثة: التدفق!

هل قمت برسم التدفق الخاص بك؟ حيث ترجع إليك حرية الإختيار في الإتجاه نحو الفوز أو الخسارة. فنحن نعلم أن إتباع خطوط الترند يساعد بشكل كبير علي تحقيق المزيد من الأرباح في أسواق الفوركس. فالإلتزام الصارم بأساسيات التداول من شانه مساعدتك علي تحقيق أرباح قليلة نسبيا ولكنها مستمرة وثابتة وبالتالي تعد أرباحا كبيرة علي المدي الطويل.

النصيحة الرابعة: الصورة الكبيرة!

 بينما تقوم بتداول الفوركس، ينبغي عليك محاولة تخيل وتصوير الإطار الزمني الحالي في نطاق أكبر. كما أنك ستكتشف ذلك تلقائيا عندما تتبني منهجا توسعيا ومحاولتك لفهم الصورة الكبري للترند في حيز زمني معين. وبالتالي ستحصل علي فكرة أكبر بخصوص أي إتجاه ينبغي عليك أن تسلكه عند تداولك علي أحد أزواج العملات وكيف يمكنك إستخدام ذلك فيما يعود بالنفع عليك وعلي إستثماراتك.

النصيحة الخامسة: نسبة المخاطر برأس المال.!

ما هو مقدار ونسبة مخاطرتك برأس المال الخاص بك، أو لجعل الأمر أكثر سهولة: ما مدي الخسارة التي يمكنك تحملها دون عرقلة محفظة إستثماراتك بشكل عام؟.

ينبغي عليك دائما تحديد هذه النسبة بما لا يزيد عن 2-3 % من الحجم الإجمالي لرأس مالك كنسبة لمخاطر رأس المال. فإذا إرتفع سقف طموحاتك عن ذلك، من شأنه زيادة نسبة المخاطرة برأس مالك وزيادة نسبة تعرضك للخسارة.

النصيحة السادسة: الإتزان العقلي ورباطة الجأش.!

ينبغي عليك المحافظة علي هدوء أعصابك وإتزانك العقلي تحت أي ظرف من الظروف وبغض النظر عن ماهية الظرف وما هو سيناريو الذي تتعرض له أو يتعرض له السوق في هذا الوقت. فالإعتماد علي عواطفك في التداول دون الجمع بين تحليلات السوق وحدسك الغريزي من شانه تحديد حجم تداولاتك وتقييد تقدمك في مجال الفوركس.

النصيحة السابعة: الوقت هو كل شئ.!

هل تدرك ما هو مدي وما هي القدرة الفعلية لردود أفعالك؟ هل تعرف مدي قدرتك علي الإستمرار في لعبة الإنتظار؟.

حسنا، لذلك ينبغي عليك إختيار الإطار الزمني الذي تتداول عليه في ضوء مدي قدرتك علي الإنتظار. فإذا كنت قادرا علي الإنتظار لساعات أو أكثر ينبغي عليك الإستعانة بالإطارات الزمنية الطويلة. وإذا كنت لا تستطيع الإنتظار لأكثر من نصف ساعة أو ساعة علي الأكثر، ينبغي عليك إختيار الإطارات الزمنية القصيرة.

وبغض النظر عن إختيارك ينبغي عليك دائما الأخذ في الإعتبار بضرورة أخذ الوقت الكافي للتخطيط لكافة الأمور وسط مناخ هادئ ومستقر وتذكر دائما أنه في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.

أضف تعليقاً